الثلاثاء , 27 يوليو 2021

ما هو مرض الزهري السفلس أعراض وأسباب المرض وعلاجه

ما هو مرض الزهري السفلس أعراض وأسباب المرض وعلاجه، في هذه المقالة سنتعرف على مرض السفلس الجنسي الذي يصيب الرجال والنساء، كيف ينتقل هذا المرض التناسلي عبر الاتصال الجنسي أو العلاقات الجنسية الغير شرعية، بالإضافة الى طريقة تشخيص المرض وأفضل الادوية التي يمكن أخذها مثل دواء بنزيل بنسلين وأقراص الإريثرومايسين.

ما هو مرض الزهري السفلس أعراض وأسباب المرض وعلاجه

ما هو مرض الزهري السفلس

يعتبر مرض الزهري السفلس syphilis من جملة الأمراض الجنسية التناسلية التي تنتقل بالاتصال الجنسي بين شخصٍ مُصاب وآخر سليم أو من الأم المصابة لجنينها وعن طريق نقل الدم والذي يحدث بسبب عدوى بكتيريا اللولبية الشاحبة Treponema pallidum، وهو أحد الأمراض الذي يُخلّف تبعات صعبة حالَ تركه من غير علاج مناسب، وينقسم المرض إلى أربع مراحل أولية وثانوية وثالثة.

بالإضافة الى مرحلة الكمون حيث تختلف الأعراض في كلٍ منها وتختلف شدته تصاعديًا من المرحلة الأقل وحتى المرحلة الأعلى وبحسب الإحصائيات فإن هناك سنويًا 5.3 حالة لكل 100،000 من السكان حيث إن غالبية هذه الحالات منتشرة بين المثليين وممارسي اللواط (87% من مُجمل الحالات)، كما ويعتبر مرض الزهري أكثر شيوعًا خلال سنوات ذروة النشاط الجنسي حيث تحدث معظم الحالات الجديدة عند الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 29 عامًا، ولسوء الحظ فإن هذا المرض قد يظهر بصورٍ تشابه أعراضَ الكثير من الحالات الصحية وهذا الأمر يجعله يحتاج لاهتمام وتركيز شديدين.

مراحل وأعراض مرض الزهري

بصورةٍ حصرية فإن مرض الزهري له أربع مراحل سبق ذكرها يتنقل من أحدها للأخرى في حالِ ترك المريض العلاج وتهاون فيه، وبالتالي لا يمكن سرد الأعراض إلا بإلحاق كل عرضٍ لمرحلة الزهري الخاصة به، وهذه المراحل بأعراضها تتلخص في:

المرحلة الأولى: وتحدث هذه المرحلة عادةً خلال 10-90 يومًا بعد دخولَ العدوى إلى الجسم، وتظهر أعراضها بشكل أساسي على شكل بَثرات جلدية (بروزات جلدية كبيرة يصل قطرها لبضع سنتيمترات) حمراء على حشفة القضيب عند الذكور أو على عنق الرحم عند الإناث حيث يمكن أن تتقرح وهناك جزء من هذه الجروح الجلدية تظهر في مناطق أخرى مثل فتحة الشرج والأصابع والبلعوم.

المرحلة الثانية: وتظهر هذه المرحلة بعد ظهور المرحلة الأولى مدة 2-10 أسابيع على صورة طفح جلدي -لا يشعر به المريض في بعض الأحيان- عام أو موضعي ويكون غير متهيج وغير مؤلم وقد يلاحظ في بعض المرضى بُقع صلع (مثل الثعلبة)، وقد يُصاحِب هذه المرحلة أعراض عامة كالصداع وفقدان الشهية والغثيان والإرهاق والهُزال والحُمى وقد تتطور هذه الحالة لتُحدثَ السحايا الزُهرية.

مرحلة الكمون: وهي مرحلة تختفي فيها تقريبًا أعراض الفيروس بمرحلتيه الأولى والثانية، ولا يتم اكتشاف المرض إلا عن طريق الاختبارات المصلية وللتنويه فإن كمونَ المرض يعني عدم فقد يتمكن المريض من إعداء من حوله كما إن الأم الحامل يمكن أن تنقله إلى طفلها.

المرحلة الثالثة: وهي المرحلة الأشد خطورة على المريض إذ تظهر فيها مضاعفات شديدة للمرض مثل فقدان التوازن وفقدان قدرة الإحساس وحاستي السمع والبصر والخِرَف وآلام شديدة في الظهر والصدر ترجع إلى تمدد غير طبيعي للشريان الأبهر.

تشخيص وفحوصات مرض الزهري

فحوصات مرض الزهري: يتم تشخيص الزهري (السفلس) عادةً بفحوصاتٍ خاصة تهدف إلى اكتشاف وجود البكتيريا في الدم ويتم ذلك عن طريق أخذ عينة من المكان المُصاب وزرعها ضمن مزارع بكتيرية وبحسب تعامل البكتيريا في المزرعة وطريقة تأثُر المزرعة بها يتم معرفة نوع البكتيريا، لكن لسوء الحظ لا يمكن أن يحدث ذلك مع بكتيريا الزهري وأيضًا هي صغيرة للحد الذي يجعلها لا تُرى بوساطة المجهر الضوئي ويتم الاعتماد في تشخيصها على الفحوصات المصلية.

وتعتمد الفحوصات المصلية في فحص مرض الزهري على كشف الأجسام المضادة للبكتيريا المسببة للمرض مثل اختبار مختبر أبحاث الأمراض المنقولة جنسيًا VRDL واختبارات ريجين البلازما السريع RPR ويمكن أن تنتج هذه الأجسام المضادة في حالاتٍ أخرى غير الزهري مثل أمراض الأوعية الدموية الكولاجينية والحمل وتعاطي المخدرات عن طريق الحقن والأورام الخبيثة والسل والملاريا والأمراض الفيروسية.
وللعلم هناك فحوصات تكشف وجود البكتيريا ذاتها بدون كشف ما يصدر من الجسم من أجسام مضادة مثل فحص FTA-ABS وفحص TPHA وفحص TPPA وفحوصاتٍ أخرى.

الادوية وعلاج مرض الزهري

تتميز البكتيريا المُسببة للزهري بكونها بطيئة الانقسام وهذا يجبر الأطباء على الحفاظ على مستويات عاليةٍ من المضادات الحيوية في الدم ولذلك قد تكون الجرعات كبيرةً نوعًا ما في بعض الأحيان وبحسب بروتوكولات العلاج فينقسم الزُهري إلى قسمين؛ مبكر ومتأخر ويتلخص علاج الزُهري فيما يأتي:

  • الزهري المُبكر (يتضمن المرحلتين الأولى والثانية): 600 ملغم بنزيل بنسلين benzylpenicillin يوميًا كحقنة عضلية لمدة عشرة أيام.
  • الزهري المُتأخر (يتضمن المرحلة الثالثة): تزيد مدة العلاج أُسبوعًا آخر (المُجمل 17 يومًا).
  • للأشخاص الذين يعانون من حساسية البنسيلين يمكنهم تناول أقراص الدوكسيسايكلين Doxycycline (200 ملغم) أو أقراص الإريثرومايسين Erythromycin (500 ملغم) لمدة أسبوعين إلى 4 أسابيع.

بعض المراجع الطبية:

شاهد أيضاً: مرض السيلان

بحث وكتابة: أحمد راضي – طالب في كلية الطب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *